تعد لعبة الكيرم من أشهر الألعاب اللوحية في جنوب آسيا والشرق الأوسط، إلا أن طريقة لعبها تختلف من منطقة لأخرى.
فبينما تعتمد دول مثل الهند وسريلانكا على قوانين رسمية صادرة عن الاتحاد الدولي للكيرم (ICF)، نجد أن المجتمعات العربية، وخاصة الخليجية، طوّرت أسلوبها الشعبي الخاص الذي يجمع بين البساطة وروح التحدي.
القوانين الرسمية في شرق آسيا
في شرق آسيا، حيث تلعب الكيرم باحتراف ضمن بطولات معتمدة، تشمل القوانين الرسمية:
- ضرورة تغطية الملكة (القرص الأحمر) بإدخال قرص من نفس اللون في الضربة التالية، وإلا تُعاد للوحة.
- يمنع استخدام اليد في تحريك الأقراص، أو لمس اللوح أثناء اللعب.
- يستخدم سترايكر بوزن دقيق لا يقل عن 15 جرامًا.
- تحتسب النقاط وفق نظام رسمي، وتُفرض عقوبات عند إدخال السترايكر بالخطأ أو مخالفة القوانين.
- تلعب المباريات وفق نظام نقاط (25 نقطة غالبًا) أو عدد جولات محددة.
القوانين الشعبية في الشرق الأوسط
أما في الخليج والبلاد العربية، فالقواعد غالبًا تُحدد بالاتفاق بين اللاعبين، وأشهرها:
- يمكن تغطية الملكة بأي قرص، دون التقيد باللون.
- لا تفرض عقوبات صارمة على إدخال قرص الخصم.
- تحسب النتيجة ببساطة حسب عدد الأقراص المدخلة.
- يستخدم لوح كيرم تقليدي، وغالبًا تضفي المجالس طابعًا تراثيًا على اللعب.
رغم اختلاف قوانين الكيرم بين شرق آسيا والشرق الأوسط، تبقى اللعبة رمزًا للتسلية والمهارة، فهي تتنوع بأساليبها، لكنها تتفق في جوهرها: التحدي، والدقة، وروح المنافسة.